*لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام تدارست مبادرة الرئيس ترامب حول غزة ووضع المسجد الاقصى *

عاجل

الفئة

shadow
خلال موسم الاعياد الدينيه اليهودية 
في اجتماعها الدوري لهذا الاسبوع عبر الفضاء الافتراضي الذي انعقد  بحضور الأمناء العامين وممثلين عن المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي-الاسلامي ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية برئاسة رئيس اللجنة والمنسق العام للمؤتمر القومي -الاسلامي الاستاذ خالد السفياني ،
تدارست لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام الأوضاع الاقليمية والدولية وتطوراتها، وتوقف الاجتماع عند الأوضاع الفلسطينية عامة ، والوضع في غزة بشكل خاص، 
وتركز النقاش حول مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وموقف والرؤى الفلسطينية حولها. 
وبعد عرض قدمه عضو اللجنة وممثل حركة حماس في لبنان د. احمد عبد الهادي وبعد التداول المعمق بين المجتمعين أكد المؤتمر العربي العام على ما يلي:
 تثمين موقف المقاومة الفلسطينية بشأن  مبادرة الرئيس الأمريكي، التي عبرت
عن موقف جماعي فلسطيني اتسم بالوعي العميق بطبيعة المبادرة، 
وكيفية التعامل الحكيم معها، بما يحقق المصلحة الفلسطينية، 
وبما يوقف المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق شعبنا في غزة، 
في سياق مشروع اجرامي قائم على الابادة الجماعية والتطهير العرقي وكافة جرائم الحرب،
من أجل وأد المقاومة التي قدمت أنموذجاً فريداً في التضحية والفداء جعل أمر تحرير فلسطين أقرب من أي وقت مضى.
 تأكيد المؤتمر  سلامة ودقة الرد الذي قدمته حركة المقاومة الاسلامية حماس على هذه المبادرة، وعلى الملاحظات الجوهرية التي تضمنها الرد، 
ويقدر استجابتها للحوار حول المبادرة وهي تتسلح بموقف وطني فلسطيني داعم، وموقف شعبي عربي مناصر،
ورأي عام شعبي عالمي مساند، والحركة إذ تدخل هذه المفاوضات غير المباشرة،
تجد كل الدعم من المؤتمر العربي العام بكل مكوناته، لا سيما وأنها تحظى بثقة عربية واسعة تمتد بطول الأمة وعرضها، 
وإذ يؤكد المؤتمر على هذه الثقة، فإنه يدعو إلى أوسع تأييد شعبي عربي واسلامي وعالمي لها وهي تخوض معركة الحوار والتفاوض بوعي وعزيمة وجدارة.
وحول ما يجري في المسجد الاقصى خلال موسم الاعياد اليهودية
تابعت لجنة المتابعة في المؤتمر العربي العام ،  بقلق بالغ ما جرى ويجري في المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد اليهودية، 
التي افتتحت بعيد رأس السنة العبرية  23 أيلول / سبتمبر مروراً بعيد الغفران وعيد العُرش وانتهاءً بما يسمى بختمة التوراة في 14  تشرين أول /أكتوبر،
من حرب ممنهجة لطمس هوية المسجد الأقصى، وذلك عبر الاقتحامات المتكررة والجماعية لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس يهودية علنية فيه، من صلاة وسجود ملحمي، 
ودخول بعض المستوطنين لساحاته بلباس الكهنة، وإدخال القرابين النباتية، وتنظيم رقصات تلمودية داخل ساحاته،
كل هذا كجبهة مستمرة لا تتوقف بالتوازي مع حرب الإبادة في غزة، مع السعي لتحويل مدينة القدس العربية إلى "أورشليم العبرية"، في انتهاكٍ صارخٍ لحرمة المسجد ومكانته الدينية والتاريخية.
إننا أمام هذه الاعتداءات نؤكد أن الأقصى يشهد أخطر مراحل تهويده منذ احتلاله، وأن الاعتداءات باتت تستوجب من الأمة كلها أن تنخرط في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى وتحريره، ومنع تهويده وطمس هويته.
ونحن إذ تستنكر  بشدة هذه  الاعتداءات والانتهاكات الخطيرة، فإننا في المؤتمر العربي العام نؤكد على ما يلي:
1.أن ما تقوم به سلطات الاحتلال اعتداءٌ مباشر على قدسية المسجد الأقصى المبارك، ومخالفة واضحة للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم اقدسي الشريف.
2. رفضنا القاطع لكل محاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك والتأسيس المعنوي للهيكل فيه،
ونحذر من تداعيات هذه السياسات الاحتلالية على الأمن والاستقرار في المنطقة.
3.ندعو المملكة الأردنية الهاشمية، بصفتها صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس،
إلى تحرك عاجل ومكثف عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية لوقف هذه الاعتداءات.
4.نطالب  منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بالتحرك الفوري والعلني للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
5.ندعو أهلنا في القدس وفي الضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948 بضرورة شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والاحتشاد فيه،
والمرابطة في ساحاته لحمايته من الاعتداءات والانتهاكات المستمرة، وأن لا يُترك مكشوف الظهر أمام عدوان الاحتلال. 
6.ندعو إلى إطلاق حملة عالمية شاملة للتحرك العربي والإسلامي انتصاراً للأقصى في مواجهة هذا العدوان، بما يعبر عن تمسك الأمة بحقها الثابت فيه..
إن المسجد الأقصى المبارك هو رمزٌ لعقيدة الأمة وكرامتها،
والاعتداء عليه هو اعتداء على كل مسلم في العالم، ولن يسقط حقنا فيه مهما طال الزمن أو اشتدت الهجمة.
وإننا نؤكد أن صوت الحق سيبقى عالياً حتى يتوقف العدوان ويُرفع الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.

المؤتمر العربي العام
الرباط 8/10/2025

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة